مرض الفيلاريا الليمفاوية Lymphatic Filariasis

الفيلاريا الليمفاوية

مرض الفيلاريا الليمفاوية

Lymphatic Filariasis

Lymphatic Filariasis

مرض الفيلاريا الليمفاوية من أهم الأمراض الطفيلية المنقولة للإنسان بواسطة البعوض، وتسببه ديدان خيطية الشكل تسمى الفيلاريا تعيش في العقد والأوعية الليمفاوية للإنسان

وتوجد عدة أنواع من هذه الديدان، وفى مصر تنتمي هذه الديدان إلى نوع يسمى واشيريريا بانكروفتى Wachereria Bancrofti وتتميز هذه الديدان إلى ذكور وإناث، وينتقل المرض في مصر بواسطة بعوض الكيولكس بيبانز يبلغ طول الذكر في الديدان البالغة من 2-4 سم وعرضه 1 مم أما الأنثى فيبلغ طولها من 8-10 سم وعرضها 3مم

دورة حياة الفيلاريا الليمفاوية 

lymphatic filariasis life cycle
 
تعيش ذكور وإناث ديدان الفيلاريا داخل الجهاز الليمفاوي للإنسان، بعد تزاوج الإناث والذكور تنتج الإناث يرقات صغيرة تسمى بالميكروفيلاريا Microfileria، تتجول الميكروفيلاريا فى الدم الطرفي أثناء الليل.
تنتقل العدوى بواسطة البعوض البالغ الذي يلدغ الإنسان المصاب بالمرض ويمتص الدم منه ما يحتوى عليه من ميكروفيلاريا وتمر الميكروفيلاريا التي مصها البعوض من معدته وتخترق جدران أمعائه، وتدخل في تجويف جسمه ثم العضلات الصدرية فيه. وبعد فترة أسبوعين تهاجر الميكروفيلاريا إلى رأس البعوضة لتأخذ لنفسها موضعاً في الأجزاء الفكية حيث تكون على استعداد لنقل الإصابة لإنسان أخر ودخول يرقات الفيلاريا في تيار دمه مكمله لدورة حياتها. والنوع الرئيسي للبعوض الناقل لداء الفيلاريا الليمفاوية في مصر هي بعوض الكيولكس Culex Pipiens ويستغرق تطور اليرقات في البعوضة إلى الطور المعدي عادة 7-21 يوماً.

مظاهر وأعراض مرض الفيلاريا الليمفاوية 

فترة الحضانة

بعد لدغ البعوضة المعدية بفترة تتراوح من 4-12 شهر تظهر الميكروفيلاريا في الدم الطرفي ويصبح الشخص معدي للبعوضة وقد تبقى الميكروفيلاريا في الدم لعدة سنوات دون ظهور اى أعراض أو علامات للمرض.

الفيلاريا المستترة

تحدث العدوى في بعض الحالات دون ظهور اى أعراض أو علامات إكلينيكية ودون ظهور ميكروفيلاريا بالدم بالرغم من وجود ديدان في الأوعية الليمفاوية.وقد تستمر هذه الحالة لفترة من الزمن ثم تختفي الديدان أو قد تظهر الميكروفيلاريا والأعراض بعد ذلك. ولا يوجد تفسير مقنع لهذه الحالة وان كانت الدلائل تشير إلى تكون أجسام مضادة بكثرة تدمر الميكروفيلاريا سريعا قبل ظهورها في الدم. وقد تصطحب الفيلاريا المستترة أعراض تنفسية مثل السعال وضيق التنفس خاصة في الليل مع زيادة كبيرة في خلايا الايزمينوفيل بالدم وزيادة سرعة الترسيب وظهور عتامات دقيقة في أشعة الصدر. وتسمى في هذه الحالة اليوزينوفيليا الرئوية للمناطق الحارة وتتميز هذه الحالة بظهور أجسام مضادة بعبارات عالية في المصل كما تستجيب سريعاً للعلاج وتتواجد هذه الحالة في الهند وغير معروف إن كانت توجد حالات مماثلة في مصر.

الأعراض الحادة

قد يبدأ مرض الفيلاريا بانكروفتى بتوعك وحمى ويتبع ذلك التهاب العقد الليمفاوية في المنطقة الأربية وتحت الإبط مع التهاب في الأوعية الليمفاوية وفى معظم مناطق التوطن كما في أفريقيا والهند واندونيسيا ومنطقة المحيط الهادي تكثر إصابة الأوعية الليمفاوية للأعضاء التناسلية في الذكور مما يؤدى إلى التهاب الحبل المنوي والبربخ والخصية ويصبح الحبل المنوي سميكاً وشبيها بالحبل العادي ومؤلما عند جسه وقد يختلط مع حالة الفتق المخنوق وربما يؤدى التهاب العقد الليمفاوية العميقة في البطن إلى متلازمة التهاب بطني حاد acute abdominوقد تستمر نوبات التهاب العقد والأوعية الليمفاوية الحادة من 3-15 يوماً وقد تتكرر عدة مرات في السنة في الشخص ذاته.

الظواهر المزمنة

تحدث المرحلة المزمنة عادة من 10-15 سنة بعد بدء أول نوبة حادة ويزداد حدوث وشدة الظواهر الإكلينيكية المزمنة مع تقدم السن وأهم الظواهر المميزة للمرض المزمن هي القيلة المائية وداء الفيل والبول اللبني.

القيلة المائية

تعتبر القيلة المائية أكثر علامات الفيلاريا شيوعاً في معظم مناطق التوطن كما في شرق وغرب أفريقيا الاستوائية ومصر واندونيسيا وشمال الهند يعتبر داء الفيل أكثر شيوعاً من القيلة المائية وفى جزر المحيط الهادي يعتبر انتشار الظاهرتين متساوياً ويسبق ظهور القيلة المائية عادة حدوث نوبات من التهاب الحبل المنوي أو الخصية وأحيانا تحدث دون أن يسبقها اى التهاب. وتظل معظم القيلات المائية صغيرة نسبياً ولكنها تصبح كبيرة جداً في بعض الأحيان ويحدث نزيف أحيانا داخل القيلة المائية وفى بعض الأحيان تصبح القيلة المائية كتلة صلبة بتليفه وقد توجد الميكروفيلاريا في سائل القيلة حتى ولو كانت غير موجودة بالدم ويبدو وانه لا علاقة بين القيلة المائية والعقم ولكن قد تنخفض القدرة التناسلية في الأشخاص المصابين بقيلة مائية ذات حجم كبير جدا

الأوديما الليمفاوية وداء الفيل

Lymphatic Filariasis
 

يبدأ داء الفيل في البداية بورم خفيف في العضو المصاب وتحدث على هذا الترتيب
أ‌- الساق أو الساقين

 

ب‌-  الذراع أو الذراعين
ج- الضيب أو الفرج
د- الثدي أو الثديين
وفى معظم البلدان يصاب الذكور في الغالب أكثر من الإناث وفى معظم مناطق التوطن مثل اندونيسيا ومنطقة المحيط الهادي قد يصيب المرض الطرف السفلى أو العلوي بأكمله، أما في أفريقيا والهند فقد يبقى الورم أسفل الركبة. وقد يتضخم الطرف المصاب إلى ثلاثة أضعاف الحجم الاصلى وعادة تسبق حدوث داء الفيل نوبات دورية من التهاب العقد والأوعية الليمفاوية ولو انه يحدث في بعض الأحيان دون أن يسبقه هذه النوبات

البول اللبني

 لون البول يكون ابيض مثل اللبن وذلك نتيجة لوجود السائل الليمفاوي مختلطا بالبول بعد أن تنفجر بعض الأوعية الليمفاوية نتيجة لانسدادها وتزداد هذه الظاهرة وضوحا بعد أخذ وجبة ثقيلة. وهى في العادة خالية من الأعراض ولكن قد يصاحبها بول دموي أحيانا وقد تكون الحالات المتقدمة مصحوبة بضعف ونقص في الوزن نتيجة فقدان الدهنيات والبروتينات من الجسم وقد توجد الميكروفيلاريا في البول في بعض الحالات

تشخيص مرض الفيلاريا الليمفاوية :

·  التشخيص الإكلينيكي:

 لا توجد أعراض او علامات مميزة قاصرة فقط علي مرض الفيلاريا وتتشابه اعراض وعلامات المرض سواء في الطور الحاد او المزمن مع عدة أمراض أخرى ولذلك لا يمكن الاعتماد علي الصورة الإكلينيكية فقط لتشخيص المرض . إلا انه في المناطق التي يتوطن بها المرض فيمكن الاعتماد الي حد كبير علي الصورة الإكلينيكية في التشخيص او علي الأقل في الاشتباه في حدوث المرض خاصة وانه في كثير من الظواهر المزمنة تختفي الميكروفيلاريا من الدم وبذلك لا يمكن التأكد من الإصابة

· طرق التشخيص المعملي:

 تنقسم هذه الطرق إلي وسائل مباشرة وفيها يتم التعرف علي يرقات الطفيل (الميكروفيلاريا) ميكروسكوبيا ، ووسائل غير مباشرة وفيها يستدل علي وجود الطفيل عن طريق الكشف عن الانتيجينات النوعية التي يفرزها الطفيل أو وجود الأجسام المضادة للطفيل والتي يفرزها المريض .
                     1. التعرف علي يرقات صالحة للاستخدام في وحدات التشخيص للفيلاريا وأهمها ما يلي:-
· طريقة المسحة السميكة:
 تعتمد هذه الطريقة علي ظهور يرقات الميكروفيلاريا في شعيرات الدم الطرفية مساء بين الساعة العاشرة مساء والثانية صباحا ولذا تجمع عينات الدم بوخز إصبع الشخص في هذا التوقيت، وتفرد عينة الدم علي شريحة زجاجية وتصبغ بصبغة الجيمسا وتفحص ميكروسكوبيا بحثا عن الميكروفيلاريا، وتصلح هذه الطريقة للمسح الميداني الشامل غير أنه لا يمكن الاعتماد عليها في تشخيص الحالات المرضية المزمنة وحالات الميكروفيلاريا المختفية
· طريقة التركيز باستخدام المرشحات (الفلتر):
 تعتمد هذه الطريقة علي ترشيح 1-3 سم3 من الدم المسحوب (بين الساعة 10 مساء والثانية صباحا ) من وريد الشخص المفحوص ويخفف الدم بواسطة محلول فسيولوجي ويمرر خلال فلتر ذو نفاذية تسمح بمرور الدم دون الميكروفيلاريا التي تتجمع فوق غشاء الترشيح . وتثبت أغشية الترشيح فوق شرائح. زجاجية وتفحص ميكروسكوبيا بعد صبغها بصبغة الجيمسا . وتتميز هذه الطريقة بحساسية اعلي من طريقة المسحة السميكة نظرا لكبر حجم الدم المفحوص غير أن هذه الطريقة مكلفة نظرا لارتفاع ثمن المرشحات فضلا عن استخدام الحقن في جمع عينات الدم .
·  طريقة تحفيز ظهور الميكروفيلاريا بجرعة من عقار DEC:
 وفي هذه الطريقة يعطي الشخص البالغ جرعة DEC بواقع 100 مللجم للفرد و 50 مللجم للأطفال وهذه الجرعة تحفز يرقات الميكروفيلاريا الموجودة أثناء النهار في الرئتين أو الخروج بالدورة الدموية السطحية وتؤخذ عينة الدم من الشخص المعالج بعد ساعة من اخذ الجرعة علي الشريحة الزجاجية وتعامل مثل طريقة المسحة السميكة. وعيوب هذه الطريقة أن بعض المرض خاصة الذين تحتوي دمائهم علي أعداد مرتفعة من الميكروفيلاريا قد يصابون بحساسية نتيجة لجرعة العقار.
2- التشخيص بواسطة الوسائل المناعية:
من المعروف أن الطفيل الفيلاريا أثناء وجوده داخل الدورة الدموية للمريض يفرز انتيجينات تسبح في الدم، يتعرف الجهاز المناعي للفرد المصاب علي هذه الانتيجينات ويفرز أجسام مضادة لها تتفاعل معها في محاولة للتخلص من هذه الانتيجينات.

· الكشف عن الأجسام المضادة:

 بالرغم من الأبحاث المستمرة في هذا المجال الا انه لا يوجد اختبار متخصص لتشخيص العدوى بالفيلاريا عن طريق الكشف عن الأجسام المضادة لانتيجينات الفيلاريا، ويرجع السبب في ذلك إلى عدم التمكن من فصل انتيجينات نوعية متخصصة بطفيل الفيلاريا، لذلك نجد أن كل الاختبارات المتوفرة حاليا للكشف عن الأجسام المضادة بطفيل الفيلاريا تعطي بعض النتائج الإيجابية الكاذبة ناتجة عن عدوي بديدان أخرى غير الفيلاريا مثل الإسكارس، ولذلك من العيوب الأخرى لهذه الطريقة عدم التمييز بين تعرض سابق ووجود إصابة حالية بمرض الفيلاريا حيث أن الأجسام المضادة السابحة في دم المرضي تظل متواجدة لفترة طويلة نسبيا تقدر بالسنوات.
· الكشف عن الانتيجينات السابحة في دم المريض:
 يتوافر حاليا عدة اختبارات ذات حساسية عالية للكشف عن الانتيجينات النوعية لطفيل الفيلاريا، ويتمكن جمع عينات الدم أثناء النهار دون الحاجة إلي جمع العينات ليلا حيث أن تركيز الانتيجينات السابحة في الدم يكون متماثل أثناء الليل والنهار، وتتميز طرق الكشف عن الانتيجينات السابحة في دم المرضي بتمكنها من التمييز بين الإصابة السابقة والعدوى الحالية، وتحديد شدة الإصابة بالطفيل، وتقييم فاعلية العلاج كذلك تشخيص الحالات التي لا يوجد بها ميكروفيلاريا سابحة في الدم المصاب مثل حالات الإصابة المبكرة او المزمنة والايزينوفيليا الرئوية بالمناطق الحارة كما يمكن استخدامها في فرز الحالات المبدئي.
اعتمدت دراسات المسوح التقليدية لداء الفيلاريا على فحص لطاخات الدم التي يجب في معظم الحالات أن تجمع في منتصف الليل بسبب الطبيعة ذات الصفة الدورية الليلية لدوران الميكروفيلاريا في الدم. إلا إن القيام بذلك مكلف ومرهق بسبب أن توقيت منتصف الليل لجمع العينات لا يلائم معظم الناس، وان هناك حاجة كبيرة للإمداد المختبرى وللعاملين التقنيين المدربين وللبنية الأساسية (التحتية). مما جعل هذه الطريقة غير مرغوبة. إن الطرائق البديلة المبنية على تحرى الأجسام المضادة بالاختبارات التشخيصية المناعية لم تثبت كفاءة تبعث على الرضي لأنها فشلت في التفريق بين العدوى الفعالة(النشيطة) والعدوى القديمة، الى جانب ما لها من مشكلات تتعلق بالنوعية (التفاعلات المتداخلة مع الطفيليات المعوية الشائعة)
لقد توافر في السنوات الأخيرة أسلوبان فعالان وجديدان في التشخيص في برامج المكافحة. ويمكن باستخدام احد هذين الأسلوبين تشخيص المستضدات البروتينية للوشيريريا البنكروفتية باستخدام طريقة يتم فيها استهداف كمية كبيرة من المستضدات Antigensلإنتاج مستضد محدد (طريقة الضد وحيد النسيلة Monoclonal Antibody) وقد تم ابتكار اختبار يجرى على بطاقة Test Card وهو على درجة من الحساسية والتوعية في كشف المستضدات الطفيلية الجوالة دون الحاجة لمرافق مختبرية، إذ يكفى الحصول على قطرة دم من وخذ الإصبع تؤخذ في اى وقت من أوقات اليوم لإجراء التشخيص، وقد أدى ذلك إلى تحول كبير في وسائل التشخيص.

محتوى العلبة:

التعليمات

1-أكتب اسم القرية على أعلى صفحة التسجيل
2-انزع بطاقة الاختيار من الحافظة الخارجية واكتب اسم الشخص الذي يراد فحصه علي البطاقة الاختيار، وعلي الصفحة التسجيل اكتب الجنس والعمر ثم انزع الغطاء الورقي اللاصق (الذي كتب عليه انه ينزع ويرمي ) علي الجهة اليمني منن بطاقة الاختبار
3-اغسل يديك والبس القفازين
4-نظف الإصبع الوسطي للشخص المراد إجراء الاختبار له بمسحة الكحول ثم امسحها بعد ذلك بكرة من القطن
5-قم بوخذ الإصبع الوسطي التي نظفتها بقوة وثبات بالواخذة المستعملة في العلبة الصفراء المخصصة لجمع الأدوات الجارحة
6-املء الأنبوب الشعري الزجاجي بالدم حتي العلامة المرسومة عليه وحاول تجنب دخول فقاعات هوائية في الأنبوب الشعري، ولتحقيق ذلك عليك ان تمسك الأنبوب الشعري بمستوي الإصبع
7-ضع قطرات الدم الواحدة تلو الاخري علي المنطقة السفلي من الوسادة البارزة علي القسم الأيسر من بطاقة الاختبار حيث تشير الصورة المرفقة، وضع الأنبوب الشعري المستعمل في العلبة الصفراء المخصصة لجمع الأدوات الجارحة
8-انتظر دقيقة حتي تتشرب الوسادة بالدم
9-إذا لم يؤدي السائل الرائق (السيرم او المصل من عينة الدم إلي ترطيب المنطقة الحمراء من الوسادة ترطيبا كافيا بعد مرور الدقيقة، اضف قطرة واحدة من الكاشف A  (Reagent A) الي القسم السفلي من الوسادة علي الجانب الأيسر من بطاقة الاختبار قبل ان تنتقل الي الخطوة التالية
10-اغلق بطاقة الاختبار واضغط عليها بقوة من الجانب الأيمن حتي يلتصق طرفها ببعضها
11-اقرأ نتيجة الاختبار بالنظر علي النافذة علي واجهة بطاقة الاختبار
a.      وجود خط احمر واحد: الاختبار سلبي
b.      وجود خطين أحمرين: الاختبار ايجابي
c.      عدم وجود خطوط حمراء: الاختبار فاشل ينبغي إعادته
  وعليك أن تنتظر مدة 15 دقيقة قبل تأكيد سلبية الاختبار. اكتب نتيجة الاختبار ( سلبية كانت ام ايجابية) في العمود الذي يلي اسم الشخص في صفحة التسجيل.
12-ضع الكرة القطنية المستخدمة، والقفازات المستعملة، وبطاقة الاختبار المستعملة في الكيس البلاستيكي. وبعد نهاية الاختبار خذ الكيس البلاستيكيوالعلبة الصفراء المخصصة لجمع الأدوات الجارحة الي اقرب مركز صحي للتخلص منها ، او دفنها علي عمق لا يقل عن متر واحد في منطقة تستبعد ان يحفر الناس فيها
13-املأ استمارة التقييم الجماعي
14-ارسل استمارة التسجيل واستمارة التقييم الجماعي بعد اكتمال ملئها الي المنسق الصحي بعد وضعها في المغلف (الظرف).

علاج مرض الفيلاريا الليمفاوية 

1-الطريقة القديمة:

· توجد عدة عقاقير تستطيع أن تقتل الميكروفيلاريا في الدم بطريقة غير مباشرة ويؤثر إلي حد ما علي الديدان البالغة وتستمل هذه العقاقير لعلاج الأشخاص المصابين بالميكروفيلاريا سواء كانوا يعانون من أعراض وعلامات ( حادة او مزمنة ) أو لا يعانون من أية أعراض، ومن المستحب إعطاء هذه العقاقير بمجرد تواجد الميكروفيلاريا حني في غياب الأعراض.

· داي ايثيل كاربامازين (هيترازان – فيلاران – بانوسيد ): علي مدي الأربعين سنة الماضية كان هذا العقار هو العلاج المفضل لمرض الفيلاريا الليمفاوية وقد أعطي للملايين من سكان العالم كعلاج أساسي سواء بالنسبة للأفراد او علي مستوي المجتمع في ظروف واسعة التباين من حيث التوطن وبمختلف الجرعات وقد تبين أن سمية العقار منخفضة وانه مأمون للاستعمال علي نطاق واسع لعلاج مرض الليمفاوية حتي في ظروف الإشراف الطبي المحدود قد بذلت محاولات لإيجاد بدائل مناسبة لهذا العقار ولكنها لم توجد حني الآن ولذلك فان الهدف الهام في المستقبل القريب فهو تحديد انسب النظم الزمنية لجرعات العلاج بالعقار DEC  في حدود السمية والفاعلية والإمكانية العملية .

· التأثير علي الميكروفيلاريا: أثبتت الدراسات المعملية أن التركيزات العلاجية للعقار DECليس لها تأثير هام علي الميكروفيلاريا من أي نوع من الطفيليات اما في الجسم الحي فهو يسبب اختفاء الميكروفيلاريا بسرعة من الدورة الدموية ، ويرجح ان يكون العقار له تأثير علي الخلايا المناعية في الكبد بحيث يجعلها تلتهم الميكروفيلاريا وبالرغم من ذلك نجد أن الميكروفيلاريا الموجودة في سائل القيلة المائية لا تتأثر بالعقار ولا تزال آلية تأثير العقار بالتحديد موضع بحث

· التأثير علي تطور الميكروفيلاريا في البعوضة: لا يؤدي استخدام DEC إلي تصفية تامة للميكروفيلاريا في جميع الحالات والميكروفيلاريا الباقية علي قيد الحياة قادرة علي التطور في الحشرة حني بعد التعرض لدورات متكررة للعقار

· تأثير العقار علي الديدان البالغة: للعقار تأثير مبيد للديدان الكاملة للفيلاريا الليمفاوية في الإنسان عند استئصال عقد وأوعية ليمفاوية من انسان عولج بعقار DEC وجد بها ديدان بالغة ميتة او محتضرة ومحاطة بخلايا متحللة كما يمكن الحصول علي أدلة غير مباشرة لتأثيرها علي الديدان الكاملة من أشخاص مصابين بالميكروفيلاريا في الدم وعولجوا بعقار ال DEC  فبعد العلاج المناسب تختفي الميكروفيلاريا بسرعة من الدم وفي معظم الحالات لا تظهر من جديد حني بعد فترة 4-6 سنوات وتكون أية ديدان بالغة بقيت علي قيد الحياة قد استطاعت عندئذ أن تشفي من أي ضرر مؤقت إلا انه لا يمكن أحيانا قتل كل الديدان الكاملة حتى بعد تكرار دورات العلاج بالعقار وهكذا تظل نسبة من المرضي المعالجين تعاني من نوبات دورية من التهابات الأوعية والعقد الليمفاوية كدليل علي استمرار العدوى النشطة بالديدان البالغة هذا ولا تزال آلية قتل الديدان البالغة بواسطة ال DEC  غير واضحة

· الـتأثير علي ظواهر المرض الحادة: لا يوجد تأثير فعال ومباشر علي الفترة الإكلينيكية الحادة إلا انه ثبت أن معدل حدوثها يقل بعد العلاج مثل التهاب الحبل المنوي والبربخ والخصية كما يقلل من احتمال حدوث الإصابات الانسدادية المزمنة

· الـتأثير علي الظواهر الإكلينيكية المزمنة: يستجيب المرضي المصابون بأديما ليمفاوية عارضة أو قيلة مائية صغيرة ناشئة أو البول اللبني، استجابة جيدة عامة للعقار ولو انه من الضروري الكثير من الأحيان تكرار دورات العلاج للتخلص من كل الديدان الكاملة وكثيرا ما يحدث تحسن بالعلاج للمرضي المصابين بحالة مبكرة من داء الفيل

· التأثير علي الفيلاريا المستترة: يعتبر الDEC العلاج المفضل للإيزينوفيليا الرئوية بالمناطق الحارة إذ يحدث تحسن واضح من الناحية الإكلينيكية وحالة الدم خلال بضعة أيام ولكن النكسات تحدث في حوالي 20% من المرضي اللذين يحتاجون إلي إعادة العلاج وتعود وظيفة الرئة إلي طبيعتها فقط في الحالات التي لم يحدث فيها تلف علي نطاق واسع

· الجرعات المفضلة لعقار ال DEC نظام الجرعات المقبول به بصفة عامة هو 6 مللجم/كجم / وزن المريض يوميا لمدة 12 يوم وقد يمكن إعطاء دورات متكررة من العلاج لخفض انتشار الميكروفيلاريا وكثافتها للمستوي المطلوب

· العلاج الجراحي: الحالات المزمنة مثل القيلة المائية وتورم الأرجل والأطراف الاخري وداء الفيل لا تجدي معها العلاج الكيميائي وتحتاج إلي تدخل جراحي

· الوقاية: الحل الرئيسي في الوقاية هو القضاء علي البعوض الناقل سواء في أماكن توالده أو أطواره البالغة سواء علي المستوي الشخصي أو المنزلي أو علي مستوي البيئة ككل، وفي المقام الثاني علاج المصابين بالميكروفيلاريا لأنهم مصدر عدوي خصوصا في المناطق التي يتوطن فيها المرض ولذلك يلزم التعرف علي هؤلاء عن طريق المسح الصحي ثم علاجهم كيماويا.

2-الطريقة الحديثة:

· جرعة وحيدة لمعالجة جميع أفراد المجتمع مرة كل سنة بنظام علاجي يتألف من دوائين

· الألبندازول Albendazole  : 400 مللجم ، وهذه الجرعة واحدة لجميع الأعمار ، وهي أقراص بيضاء اللون يمكن مضغها وطعمها مقبول مثل طعم الفاكهة، ويحتوي القرص علي 400 مللجم وشكل القرص بيضاوي حفر علي أحد وجهيه 400 ALB   ، وتحفظ العبوة محكمة الإغلاق كما تحفظ من التعرض للضوء في مكان جاف وتحت درجة 30 درجة مئوية ، والعمر التخزيني للألبندازول 5 سنوات.

· بالإضافة إلي ثنائي ايثيل الكاربامازين Di Ethyl Carbamazine Citrate (DEC) بمقدار 6 مللجم /كجم/وزن الجسم، وهي أقراص بيضاء اللون يحتوي القرص علي 50 مللجم، والجرعة 6 مللجم/كجم ويتم بلع القرص مع الماء وللأقراص طعم مر ، ويخزن تحت درجة 40 درجة مئوية ويفضل بين 15 – 30 درجة مئوية في عبوات محكمة الغلق 

· ولقد ثبت أن هذين الدوائين معا القدرة علي قتل الطور البالغ من طفيليات الفيلاريا، والنظام العلاجي للدوائين معا أكثر فاعلية من النظام العلاجي ذي الدواء الوحيد، وذلك لتخفيض كثافة انتشار الميكروفيلاريا علي المدى الطويل (الذي يزيد عن عام )

· معايير استبعاد بعض الأشخاص من المعالجة:يجب أن تشمل المعالجة بالألبندازول والDEC في المناطق المتوطنة جميع أفراد المجتمع ما عدا:

o المرضي بأمراض مستعصية

o الأطفال ممن تقل أعمارهم عن سنتين

o الحوامل

وينبغي ملاحظة أن الاستبعاد بسبب الحمل من باب الاحتياط فقط إذ لا تتوافر معلومات محددة أو دلائل مكتوبة عن مضاعفات حدثت بسبب معالجة الحوامل بأي من هذين الدوائين

وبالنسبة للأطفال فينصح باتباع الجدول التالي:-

المرحلة العمرية

عدد الأقراص (50 مللجم)
<2-4
قرصين
<4-8
3 أقراص
<8-11
4 أقراص
<11-14
5 أقراص
14 فأكثر
6 أقراص
 

التفاعلات الجانبية الدوائية:-

 

·  يتمتع كل من الدوائين اللذين سيستخدمان في جمهورية مصر العربية ضمن البرنامج الزمني للتخلص من داء الفيلاريا الليمفاوية بالأمان والسلامة عندما يعطي كل واحد مهما علي حدة بجرعة وحيدة والدوائان هما الألبندازول Albendazole  وثنائي ايثيل الكاربامازين Diethyl Carbamazine (DEC)  وتمتد الخبرة الميدانية في استعمال كل من هذين الدوائين لتشمل معالجة ملايين من البشر خلال السنوات العشرين الماضية بالنسبة للألبندازول ، وخلال السنوات الخمسين الماضية بالنسبة لثنائي ايثيل الكاربامازين . ولم تلاحظ اي تفاعلات دوائية جانبية لأي من الدوائين إذا ما أعطي كل منهما بالجرعة الموصي بها مرة واحدة سنويا 400 مللجم من الألبندازول و6 مللجم /كجم / من ثنائي ايثيل الكاربامازين.

· التفاعلات الدوائية الجانبية:يعد كل من الالبندازول وثنائي ايثيل الكاربامازين من الأدوية المأمونة والجيدة التحمل وقد تحدث التفاعلات الدوائية الجانبية بعد المعالجة ولاسيما بثنائي ايثيل الكاربامازين ويكون ذلك ناجما بشكل رئيسي عن الاستجابة الالتهابية المناعية للفرد المعالج تجاه الطفيليات الميتة وكلما كان حمل المريض من الميكروفيلاريا كبيرا كلما ازدادت شدة وتكرار مثل هذه التفاعلات الدوائية الجانبية، وهي تفاعلات دوائية تزول من تلقاء نفسها عادة دون الحاجة لاتخاذ أي إجراء، وقد تكون معالجة الأعراض الناجمة عنها بالمسكنات وبخافضات الحرارة مفيدة وهناك مجموعتان من التفاعلات الدوائية الجانبية عامة وموضوعية

· التفاعلات الدوائية الجانبية العامة: يرتبط مدي التفاعلات الجانبية الدوائية العامة بشدة ومستوي وجود الميكروفيلاريا في الدم وتحدث هذه التفاعلات الدوائية الجانبية بشكل عام أثناء المعالجة ولا تستمر لأكثر من 3 أيام وهذه الأعراض مرتبة وفق تكرار حدوثها:

v     الصداع

v     الالآم العضلية

v     الحمي

v     دوار خفيف

v     نقص الشهية

v     الإحساس بالوهن

v     الغثيان

v     الارتيكاريا

v     القيء

v     الوزيز 0الصفير)

v     الربو الشعبي

· التفاعلات الدوائية الجانبية الموضعية: لا تكون التفاعلات الدوائية الجانبية شديدة أو تحتاج لمعالجة تزيد عن معالجة تخفيف الأعراض إلا في الأشخاص المصابين بعدوي كثيفة أو اللذين أصيبوا سابقا بالتهاب الأوعية والعقد الليمفاوية، وتحدث مثل هذه التفاعلات الشديدة متأخرة بعد 1-3 أسابيع من المعالجة وتستمر لفترة أطول من الفترة التي تستغرقها التفاعلات الدوائية الجانبية العامة وهذه التفاعلات الدوائية الجانبية الموضعية هي:

v     عقيدات صفنية (في كيس الخصية)

v     التهاب العقد الليمفاوية

v     التهاب الحبل المنوي

v     التهاب البربخ

v     التهاب الأوعية الليمفاوية

v     الآم في الخصية

v     الخراجات والتقرحات والتورم الليفي العابرة (وهي نادرة الحدوث )

· التعامل مع التفاعلات الدوائية الجانبية: إن أهم مبادىء التعامل مع التفاعلات الدوائية الجانبية هو إعلام المجتمع بوقت سابق علي المعالجة باحتمال حدوث هذه التفاعلات وان الاحتمال الرئيسي سيكون لدي الأفراد المصابين بعدوي كثيفة او متوسطة الشدة واللذين تقتل المعالجة الطفيليات في أجسامهم، ومن المبادىء التي لا تقل عن ذلك أهمية إتاحة وتوفير الرعاية الطبية الملائمة لمن يحتاجها تلو تعاطي الأدوية، وينبغي علي المراكز الصحية وعلي الأطباء الممارسين المحليين أن يكونوا علي دراية بحدوث الأعراض أو باحتمال حدوثها وعليهم أن يستعدوا لمواجهتها بالتدابير العلاجية الملطفة (باعطاء الباراسيتامول ، والفينرجان (Phenergan)  أو التدابير العلاجية الأقوى (السوائل الوريدية) والكورتيزون ) ، وينبغي أن يكون لدي العاملين الصحيين والقائمين علي توزيع الأدوية القدرة علي بث الطمأنينة لدي حدوث التفاعلات الدوائية الجانبية الخفيفة وعلي احالة المرض المصابين بتفاعلات دوائية جانبية شديدة ومساعدتهم علي الوصول للأماكن المخصصة لتوفير العلاج المناسب

· مراقبة التفاعلات الدوائية الجانبية والإبلاغ عنها: يمكن للتدبير العلاجي الخاطىء للتفاعلات الدوائية الجانبية أن يؤدي لنتائج أكثر ضررا علي برنامج التخلص من داء الفيلاريا الليمفاوية وعلي الاستجابة له، لذا ينبغي اتخاذ التدابير التالية:

v    تقديم النصائح للمجتمع لتجنب تناول الدواء إذا كانت المعدة فارغة، والتعجيل بتحذيرهم مسبقا لأن بعض التفاعلات الدوائية الجانبية قد تحد ث لدي بعض الأفراد وإبلاغ المجتمع وقادته عن الأماكن التي يجب عليه اللجوء إليها لالتماس العون عند حدوث التفاعلات الدوائية الجانبية

v    تحديد مراكز صحية مجهزة بما يلزم لمعالجة التفاعلات الدوائية الجانبية

v    إبلاغ الأطباء الممارسين المحليين بكيفية معالجة المرضي اللذين قد يستشيرهم بسبب التفاعلات الدوائية الجانبية.

 

المراجع

– نشرات وزارة الصحة والسكان المصرية.

– كتيب الفيلاريا إصدار وزارة الصحة المصرية.

– النشرات الدورية لمنظمة الصحة العالمية.

 

Exit mobile version