وبائيات مرض الملاريا وطرق الوقاية

وبائيات مرض الملاريا وطرق الوقاية

وبائيات مرض الملاريا وطرق الوقاية

 


– الحماية الشخصية للمسافرين إلي مناطق موبوءة بالملاريا .

– استخدام الناموسيات بأماكن الأقامة .

– تجنب تعريض الجسم للدغات البعوض وخاصة عند بداية فترة حلول الظلام .

– أستخدام طارد للبعوض

– إستخدام اعلاجات الواقية كم هو مذكور سابقاً.

ملاحظات

1- يتغذي الطفيل داخل الكرات الدم الحمراء علي الهيموجلوبين المكون اصلا من شق الجلوبين الذي يستهلك في نمو الطفيل ، وشق االهيماتين الذي يتجمع داخل سيتوبلازم الطفيل علي هيئة حبيبات تختلف في الشكل واللون وتعرف هذه الحبيبات بحبيبات الصبغة او الخضاب (Pigment) حيث لا تكتسب اي الوان بالصبغات بل تظهر بألوانها الطبيعية البنية او السوداء وعادة يظهر الخضاب بوضوح في الاطوار الانقسامية والجنسية فقط ويعزي ظهور الاعراض المرضية الي انطلاق هذه الحبيبات في الدم بعد انفجار الشيزونت ، ويظهر في الكرات الدموية المصابة حبيبات صغيرة عند الحواف تسمي الطفح Stippling – ولا يعرف علي وجه الدقة سبب ظهورها الذي يبدأ عادة بعد الطور الحلقي لتكتسي باللون الاحمر مع الصبغة ويختلف شكلها باختلاف نوع البلازموديوم ، وعادة يهاجم كل طفيل كرة دموية الا انه يحدث احيانا ان يتمكن اكثر من طفيل من دخول كرة دموية واحدة وتعرف هذه الاصابة بالاصابة المزدوجة (Double infection) ويحتمل ان يصاب المريض باكثر من نوع واحد من البلازموديوم في نفس الوقت وتعرف هذه الاصابة بالاصابة المخنلطة (Mixed infection) 2- يتلاحظ دائما في البلازموديوم فالسيبارم ان كرات الدم المصابة تلتصق بجدار الاوعية الدموية بعد مرور الطفيل بالطور الحلقي وعلي ذلك تخلو عينات الدم المجهزة لمريض الملاريا الخبيثة من طور التروفوزويت والشيزونت ولا يري بها الا الطور الحلقي والجاميتوسيت .
3- هناك انواع كثيرة من بعوض الانوفيليس ينتشر في جميع انحاء العالم الا انه ثبت ان عدد الانواع التي تقوم بنقل طفيل الملاريا لا يزيد عن 30 – 40 نوع ،
4- اذا ثبت ان هناك نوعا من الانوفيليس يقوم بنقل الطفيل في مكان ما فإنه لا يشترط ان يقوم هذا النوع بنقل الطفيل في جميع اجزاء العالم التي يتواجد فيها مثل الانوفيليس فرعوني الذي ينقل الطفيل في جمهورية مصر العربية وهو مو جود في اماكن متفرقة من العالم ولكنها غير مسئولة عن نقل الطفيل في هذه الاماكن.
5- لا يوجد اي ارتباط بين انواع الانوفيليس الناقلة وانواع الطفيل المنقول اذا يحتمل ان ينقل نوع واحد من الانوفيليس اكثر من نوع من البلازموديوم دون تحديد
6- لا يؤثر وجود الطفيل في البعوضة علي حياتها فالبعوضة الحاملة للسبوروزويتات تبقي محملة بالسبوروزويتات حتي نهاية عمرها.

 

وبائيات الملاريا :-


1- السن :

تصيب الملاريا جميع الاعمار في المناطق التي يتوطن بها المرض وتكثر الاصابة بين الاطفال وفيما عدا السنة الاولي وتقل بين الكبار ويعزي هذا احيانا لاكتساب نوع من المناعة وان كانت مناعة ضعيفة نسبيا ونوعية طبقا للنوع السائد بالمنطقة ، وكذلك تكثر بين الاطفال حالة حمل الجاميتات وهو الطور المعدي للبعوض . 

2- الجنس :

تصيب الملاريا الجنسين وقد تختلف نسبة الاصابة بين الذكور والاناث وذلك حسب اختلاف تعرض كل جنس للدغ البعوض المعدي في المنطقة لذلك تؤثر العادات والتقاليد المتعلقة بنشاط النساء في درجة انتشار المرض بينهم. 

3- الحالة الاجتماعية :

في الاماكن التي يتوطن بها المرض تكثر الاصابة بين الفقراء لارتباط ذلك بحالة المسكن الغير معد للحماية من البعوض . 

4- البيئة :

تكثر الاصابة بالملاريا في البيئات التي يوجد بها اماكن توالد البعوض الناقل للمرض ومدي قرب المساكن من اماكن التوالد هذه. 

5- الحالة الغذائية :

وجد ان الاصابة بالملاريا تزيد بين الاشخاص المصابين بسوء التغذية. 

6- المناعة :

كما ذكر من قبل فان الاشخاص المقيمين في المناطق التي يتوطن فيها المرض يكتسبون نوعا من المناعة حيث تكون معدل الاصابة بينهم اقل وكذلك شدة الاصابة بينما يصاب الاغراب الذين يزورون المنطقة بمعدل اكبر وتكون الاصابة اكثر شدة بينهم. 

7- الظروف المعيشية :

تؤثر الظروف المعيشية للبعوض الناقل في مدي انتشار ووبائية المرض فمثلا حين يفضل البعوض الناقل للدغ الحيوان عن الانسان تقل للحشرة الناقلة الاصابة في الانسان بهذه المناطق كذلك قد تحدث اوبئة الملاريا في مواسم معينة مرتبطة بالري حين يتوالد البعوض في ظروف معينة فقط مثل زراعة الارز وهكذا. 

8- انتشار المرض في مصر :

اكثر انواع المرض انتشارا في مصر هو الملاريا الثلاثية الحميدة التي يسببها بلازموديوم فيفاكس وتنقلها بعوضة الانوفيليس الفرعونية وهذا النوع ينتشر في الريف المصري علي امتداد وادي النيل وقد كانت الأصابة بمرض الملاريا تحدث في شهر اكتوبر من كل عام لان هذه البعوضة تحتاج مساحات كبيرة من الماء مظللة لما يتوفر في موسم زراعة الارز الا ان الاصابة بهذا النوع قلت جدا وانعدمت في السنوات الاخيرة ربما ان مكافحة دودة ورق القطن بالمبيدات الحشرية تقضي علي اماكن التوالد . 

9- الانتشار العالمي للملاريا:

· التوزيع الجغرافي : يعتمد التوزيع الجغرافي للملاريا في العالم علي : 
· درجات الحرارة الجوية التي تؤثر مباشرة علي نمو الطفيل داخل البعوضة
· درجات الرطوبة التي تؤثر علي البعوض الناقل وبالتالي يكون تأثيرها غير مباشر علي دورة الطفيل داخل البعوضة وتنقسم مناطق انتشار المرض الي ثلاث مناطق:
المنطقة الاستوائية : وتقع بين مدار الجدي والسرطان وتمتاز بارتفاع درجتي الحرارة والرطوبة علي مدار السنة وتنتشر فيها الملاريا الخبيثة طوال العام كما تتواجد في بعض اجزاءها الملاريا الثلاثية الحميدة بنسبة قليلة وفي مواسم معينة.
المنطقة تحت الاستوائية: شمالا وجنوبا للمنطقة الاستوائية حتي عرض 40 درجة وتنتشر فيها الملاريا الثلاثية الحميدة كما تتواجد في بعض اجزاءها الملاريا الخبيثة بنسبة طفيفة وفي مواسم معينة
المنطقة المعتدلة :بين خطي عرض 40-60 درجة وينتشر في بعض اجزاءها الملاريا الثلاثية الحميدة بنسبة طفيفة وفي مواسم معينة ولكن تعتبر معظم هذه المنطقة خالية من الملاريا أما بخصوص الملاريا الرباعية والملاريا اوفالي فانها تنتشر في بقاع مختلفة من هذه المناطق وفي مواسم معينة فقط عند تواجد الظروف التي تساعد علي انتشارها وفي جمهورية مصر العربية انتشرت الملاريا الثلاثية الحميدة بصفة عامة في بعض المحافظات واما الملاريا الخبيثة وجدت في محافظة الفيوم واما الرباعية فقد كانت موجودة في الوحات وقد تم استئصالها منها اما الملاريا اوفالي فغير موجودة بمصر.

 

Exit mobile version